كُنت أعدّ القتلى من عائلة جدّي وجدّتي، وأتتبع المدن التي طُردوا منها كفكرةٍ محتملة، حين ضربت السيدة الشقراء على صدرها متأثرة بمأساتي.
لكن عندما عَلِمت مكان الموت واسم القاتل، أكملت تقطيع السلمون في صحنها خائبة الظن
وأكملتُ أنا تعداد القتلى من عائلة جدّي وجدّتي، لسيدةٍ كانت تعدّد لي القتلى من عائلة جدّها وجدّتها، حتى قاطعنا رجل بدا عليه النُبل، وسألنا عن حقيقة شعورنا تجاه الرجال كثيفي اللُحى
وأصرّ على أن الحديث أمانٌ وخاص، فاضطررنا لادّعاء عدم الفهم لنحو خمس دقائق، حتى بدا عليه الضيق والضجر، فتركنا نعدّ القتلى والشهداء، والغائبين، والنائمين، والمختفين، والمدفونين في السماوات الخالدة.
Leave a comment